أهمية التعليم الجامعي للشاب العربي

מאת neshtehom

التعليم الجامعي هو أمر مهم لكل شاب وشابة فوق جيل ال – 18, حيث أنه بعد هذا الجيل, أو في هذا الجيل يبدأ كل شابة في تخطيط مستقبله. بالإضافة إلى أن هذا الجيل يعتبر "الجيل القانوني" الذي فيه يخرج كل فرد من تحت أجنحة أهله ويبدأ بشق طريقه نحو الاستقلالية. مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة, وهي: امتحان بسيخومتري, الذي يجريه المركز القطري للامتحانات والتقييم.

هدف المركز القطري للامتحانات والتقييم من هذا الامتحان هو تنبؤ فرص النجاح للمرشحين للجامعات. لذلك من يود الالتحاق بالجامعة عليه القيام بالامتحان. إذا لماذا التعليم الأكاديمي هو طريق الاستقلال للشاب العربي؟ لأن البديل لذلك هو العمل أعمال جسدية شاقة مقابل القليل من المال إذا كنت شابا, والبطالة إذا كنت شابة. والسبب هو عدم تواجد, أو نقص فرص العمل للشاب العربي, بالأخص أولئك الذون يسكنون في القرى العربية, وهم يشكلون الأغلبية الساحقة.

حسب إحصائيات المركز القطري للامتحانات والتقييم, نرى أنه يوجد فارق 100 نقطة في العلامة النهائية بين الممتحنين في العربية للمتحنين في العبرية. هذا الفارق ينبع من عدة أسباب, منها هي ضغوط عائلية اجتماعية على أنواعها. وبذلك أن الممتحن لا يكون في أفضل حال عندما يكون تحت ضغط.

إذا تمعنا في إحصائيات المركز القطري للامتحانات والتقييم نرى أن الفارق الأكبر بين العلامات هو في قسم الفصل الانجليزي وهو: 24 نقطة بينما الفارق في الفصل الكلامي هو 18 وفي الفصل الكمي 14 (هذه المعطيات صحيحة لسنة 2011). من هنا نرى أن السابة العربية يعانس من نقص أو مشكلة في اللغة الانجليزية. الفرد العربي في إسرائيل يتعلم 3 لغات, الأولى هي العربية, وهي أيضا اللغة التي يتعلم بها باقي المواضيع في المدرسة, اللغة العبرية, أيضا كلغة مسيطرة ومهمة, ومن ثم الانجليزية. لذلك فالتشديد على الانجليزية يكون منخفض جدا. وعلى ما يبدو أن الفرد العربي لا يرى أهمية تعليم اللغة الانجليزية ولذلك لا يشدد عليها.

بالإضافة للمعتقد السائد أن للإنجليزية أقل وزن في الامتحان البسيخومتري, هذه المعلومة صحيحة 100%, لكن الممتحنين يعظمون الفارق بين باقي الفصول للفصل الانجليزي, معتقدين أنهم ليسو بحاجة له. بالطبع أن هذا الاعتقاد خاطئ بأساسه.

إذا فالتعليم الجامعي هو الفرصة الوحيدة للشابة العربي أن يحقق ذاته ويحصل على استقلالية. لذلك فقرار التعليم هو قرار مصيري بالنسبة لهاه. وهنا يقع هذا الشاب تحت هذا الضغط أن القرار مصيري بالنسبة له بالإضافة إلى الضغط العائلي الذي يتعلق بتوقعات الأهل من الشاب والموقف الاجتماعي.

מודעות פרסומת